samedi 11 mars 2017

تاجك في الدنيا و الآخرة

*تاج الذكر* : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير ..

*تاج التسبيح* : سبحان الله و بحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه و مداد كلماته ..

*تاج الدعاء* : ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة و قنا عذاب النار ..

*تاج الإستغفار* : اللهم أنت ربي ﻻ إله إﻻ أنت ، خلقتني وأنا عبدك ، و أنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بنعمتك عليّ ، و أبوء بذنبي ، فاغفر لي فإنه ﻻ يغفر الذنوب إﻻ أنت ..

*تاج التحصين* : بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الارض ولا في السماء وهو السميع العليم ..

*تاج تفريج الكرب* : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ..

*تاج راحة البال* : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .. -

إجعلوها تيجان تزين رؤوسكم وترطب ألسنتكم ..

*تذكر : أفعل الخير ولا تستصغره ، فلا تدري أي حسنة تدخلك الجنه*


* قال ابن القيم:
لا شيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بالتدبر والتفكر.
فإذا قرأه بتفكر فمر بآية وهو محتاج إليها في شفاء قلبه كررها ولو مائة مرة، ولو ليلة.
فقراءة آية بتفكر وتفهم خير من قراءة ختمة بغير تدبر وتفهم، وأنفع للقلب.
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قام بآية يرددها حتى الصباح، وهي قوله تعالى: "إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم".
ولهذا قال ابن مسعود رضي الله عنه: لا تهذوا القرآن هذّ الشعر، ولا تنثروه نثر الدقل، وقفوا عند عجائبه، وحركوا به القلوب، لا يكن هَمُّ أحدكم آخر السورة .
(مفتاح دار السعادة 187/1)

اضاءة
" إذا أحبك الله ، فلن يحبك أحد أكثر منه ، و إذا أعطاك ، فلن يعطيك أحد عطية أكرم منه ، و إذا غضب عليك ، فلن ينجيك أحد منه ، فمن لك غير الله ؟
السَعادة توجـد في مكانين ، قلب قانع بعطـاء الله ، ونفس مطمئنة بقضاء الله وقدره .

اللهم صَل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين .

اسعد الله صباحكم بكل الخير

dimanche 31 juillet 2016


🌹 *روائع اللغه العربية* 🌹
الموضوع فيه إن ّ !!
هل تعرفون ما قصة إنّ ؟؟!!
دائما نسمعها ولا ندري ما قصتها؟؟
« الموضوع فيه إنّ » !😉
مِنْ ذكاء العرب ونباهتهم !
دائمًا يُقال « الموضوع فيه إنّ » !!
ما قصة هذه الـ « إنّ » ؟
كان في مدينةِ حلَب أميرٌ ذكيٌّ فطِنٌ شجاعٌ اسمه (علي بن مُنقِذ )، وكان تابعًا للملك (محمود بن مرداس)
حدثَ خلافٌ بين الملكِ والأميرِ، وفطِن الأمير إلى أنّ الملكَ سيقتله، فهرَبَ مِن حلَبَ إلى بلدة دمشق .
طلب الملكُ مِنْ كاتبِه أن يكتبَ رسالةً إلى الأمير عليِّ بنِ مُنقذ، يطمئنُهُ فيها ويستدعيه للرجوعِ إلى حلَب
وكان الملوك يجعلون وظيفةَ الكاتبِ لرجلٍ ذكي، حتى يُحسِنَ صياغةَ الرسائلِ التي تُرسَلُ للملوك، بل وكان أحيانًا يصيرُ الكاتبُ ملِكًا إذا مات الملك
شعَرَ الكاتبُ بأنّ الملِكَ ينوي الغدر بالأمير، فكتب له رسالةً عاديةً جدًا، ولكنه كتبَ في نهايتها :
" إنَّ شاء اللهُ تعالى "، بتشديد النون !
لما قرأ الأمير الرسالة، وقف متعجبًا عند ذلك الخطأ في نهايتها، فهو يعرف حذاقة الكاتب ومهارته، لكنّه أدرك فورًا أنّ الكاتبَ يُحذِّرُه من شئ ما حينما شدّدَ تلك النون!
ولمْ يلبث أنْ فطِنَ إلى قولِه تعالى :
( إنّ الملأَ يأتمرون بك ليقتلوك )
ثم بعث الأمير رده برسالة عاديّةٍ يشكرُ للملكَ أفضالَه ويطمئنُه على ثقتِهِ الشديدةِ به، وختمها بعبارة :
« أنّا الخادمُ المُقِرُّ بالإنعام ».
بتشديد النون !
فلما قرأها الكاتبُ فطِن إلى أنّ الأمير يبلغه أنه قد تنبّه إلى تحذيره المبطن، وأنه يرُدّ عليه بقولِه تعالى :
( إنّا لن ندخلَها أبدًا ما داموا فيها )
و اطمئن إلى أنّ الأمير ابنَ مُنقِذٍ لن يعودَ إلى حلَبَ في ظلِّ وجودِ ذلك الملكِ الغادر.
من كتاب :
المثَل السائر
في أدبِ الكاتبِ والشاعر
للعلّامة : ضياء الدين ابن الأثير
ومنذ هذه الحادثةِ، صارَ الجيلُ بعدَ الجيلِ يقولونَ للموضوعِ إذا كان فيه شكٌّ أو غموض :
« الموضوع فيه إنّ » !


Afficher plus de réactions